طريق الايمان
مرحبا بك زائرنا الكريم زيارتك تسرنا وتسجيلك معنا يشجعنا




 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو إدريس
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 28/10/2012
العمر : 34

مُساهمةموضوع: فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ   الأحد أكتوبر 28, 2012 1:54 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ

لايخفى على عاقل على وجه الارض من مسلم بل وكافر ما عليه المسلمين من ضعف ومهانة وذل وإنكسارحتى على الأراضى التى تزعم أنها تطبق أو تحكم بما أنزل الله ترى فيها ظلم وهضم حقوق ك
ل من صدع أو قال الحق ولا نرى أحد يعيش فى نعيم أو ترى عليه أثر فرحة إلا قليل والله أعلم بحالهم وهذا وللأسف هو واقعنا منذ سنوات طوال ولكن وسط هذا الزحام النكد نرى على فترات بصيص أمل من حين إلى حين حيث المبشرات بالنصر وتيقننا فى موعود الله وموعود الصادق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم
ولكن هل سنكون سببا فى نصر الله نطمع فى ذلك ولكن للأسف ما أرى شيئا يؤهلنا لنصر الله هل نحن ممن أخبر الله عنهم بقوله(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [المائدة : 54]انظر معى أخى ( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )كلنا يزعم محبة الله عز وجل بل لو سألت الكافر هل تحب الله فما هو الجواب ؟ بالطبع سيقول لك نعم ولو سألت كل أحد هل تحب الله الاجابه بالطبع نعم ولكن ما هو برهانك لمحبة الله وما هو الميزان الذى تعرف به محبة الله فى قلبك نعم لابد لك من ميزان والإجابة هى الايه الكريمة (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم
إنه الاتباع لسنه النبى صلى الله عليه وسلم هذا هو ميزان محبتك لله عز وجل إتباع النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فى كل شىء لا نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض بل نظهر كل شىء وإنظر فى الأيه ولا يخافون لومة لائم أى (أى ) لائم و إن كان ممن يسمون أنفسهم النخبة أو حقوق الإنسان أو المثقفين أو المدنيين أو العالمانيين أو الليبراليين وأنت تعلم أنك على الحق والجادة ومعك الدليل فلا يضرك شىء هذا بالنسبة لحبنا لله عزوجل أما حب الله عز وجل لنا فيأتى لإتباعك سنة نبيه (صلى الله عليه وسلم) أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين صفة أخرى من الصفات وللأسف أراها مقلوبة فى زماننا إلا من رحم ربى من تراه لإخوانه ذليل و الذلة هنا صفة مأخوذة من الطواعية واليسر واللين وما في الذلة للمؤمنين من مذلة ولا مهانة إنما هي الأخوة ترفع الحواجز . أعزة على الكافرين نعم عزة العقيدة قال ابن عباس: هم للمؤمنين كالوالد للولد والسيد للعبد وهم في الغلظة على الكفار كالسبع على فريسته، قال الله تعالى :" أشداء على الكفار رحماء بينهم" [ الفتح : 29] ولا يتناقض هذا مع ما أمرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم من حسن المعاملة بل إن أحسنوا لقوا منا الحسنا وإن أسأوا وتطاولوا فلهم منا الأخرى
(يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم)الجهاد في سبيل الله , لإقرار منهج الله في الأرض وإعلان سلطانه على البشر وتحكيم شريعته في الحياة , لتحقيق الخير والصلاح للناس هي صفة العصبة المؤمنة التي يختارها الله
الجهاد الذى كلما ذكر ظن الناس بأن من يتبع هذا المنهج هم التكفريون هم الجهال ويتبجحون بقوليهم أى جهاد الان ونحن فى زمن حقوق الإنسان وعدم التعدى على الأخر

ولا يخافون لومة لائم بخلاف المنافقين يخافون الدوائر

إذا توافرت فينا هذه الخصال ساعتها وساعتها فقط نعلم اننا الجيل الموعود لنصرة الدين بإذن رب العالمين.

أسال الله عز وجل أن يستعملنا لنصرة الدين ولا يستبدلنا

اللهـــــــــــــــــــــــم أمين
أخوكم : أبو إدريس المصرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الايمان :: منتديات المجالس المتنوعة :: المنتدى العام-
انتقل الى: